وُقَّيتَ حادِثَةَ اللَيالي - صفي الدين الحلي

وُقَّيتَ حادِثَةَ اللَيالي
وَحُرِستَ مِن عَينِ الكَمالِ

يا مالِكاً بِصَنيعِهِ
حازَ المَعاني وَالمَعالي

قَسَماً بِأَنعُمِكَ الجِسا
مِ عَلى المُؤَمِّلِ وَالمَوالي

إِنّي لَمُشتاقٌ إِلى
تِلكَ الشَمائِلِ وَالجَمالِ

وَلَقَد ذَكَرتُ القُربَ مِن
كَ وَطيبَ أَيّامي الخَوالي

فَطَفِقتُ أَصفُقُ راحَتي
وَعِندَ صَفقَتِها مَقالي

كَيفَ السَبيلُ إِلى سُعا
دَ وَدونَها فَلَكُ الحَيالي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر