لِلَّهِ أَشكو صاحِباً - صفي الدين الحلي

لِلَّهِ أَشكو صاحِباً
لا حُبَّ فيهِ وَلا كَرامَه

كانَ النَديمَ فَلَم أَنَل
مِن قُربِهِ غَيرَ النَدامَه

وَأَقَمتُ أَرقُبُ وَصلَهُ
فَأَقامَ في هَجري القِيامَه

قَد كانَ لي فيهِ الغَرامُ
فَصارَلي مِنهُ الغَرامَه

وَرَضيتُ مِنهُ بِالسَلا
مِ فَصِرتُ أَرضى بِالسَلامَه

فَهُناكَ قُلتُ لِخاطِري
بَعدَ المَلاةِ وَالمَلامَه

أَتَرومُ مِن بَعدِ النَدا
مَةِ مِنهُ إِدراكَ النَدى مَه

© 2022 - موقع الشعر