كَيفَ صَبري وَأنتَ لِلعَينِ قُرَّهُ
وَهيَ ما إِن تَراكَ في العامِ مَرَّه
وَبِماذا بُسَرَّ قَلبي إِذا غِب
تَ إِذا كُنتَ لِلقُلوبِ مَسَرَّه
قَسَماً بِالَّذي أَفاضَ عَلى طَل
عَتِكَ النورَ فَهيَ لِلشَمسِ ضَرَّه
إِنَّ يَوماً أَرى جَمالَكَ فيهِ
هُوَ عِندي في جَبهَةِ الدَهرِ غُرَّه
أَيُّها المُعرِضُ الَّذي هانَ عِندي
تَعَبي فيهِ وَاِحتِمالُ المَضَرَّه
راقِبِ اللَهَ في حُشاشَةِ نَفسي
إِنَّهُ لا يَضيعُ مِثقالُ ذَرَّه

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين