فصيح(شوق الندى) - أحمد بن محمد حنّان

ورقيقةٍ تُهدي الورودَ سلافَها
وَتقُولُ طَلٌّ كي تُنكِّرَ مابدَا

وتبيعني التوليبَ من باقاتِها
وأبيع شيبي راضيًا متزهدَا

أنثى تجيدُ العشقَ في أسلوبِها
حتى أظنُّ بكلِّ همسٍ موعدَا

فيهيمُ طفلٌ في فؤادي قد غفا
يشدو بأحرفِها ويغلبُهُ الصدَى

نزقًا يودُّ من المباسِمِ قُبلةً
ويلُمُّ من كنزِ الأماني عسجدَا

قصدا تلاعبُهُ الغرامَ وتنتهي
لتعودَ بعد اليأسِ تُشعلُ موقدَا

وأنا ونُوتَةُ مقلتي وسهادُها
نجري على جَسَدٍ تغنَّجَ واهتدَى

وندورُ في حي الصباحِ وفجرِه
فعسى الورودُ يهزُّها شوقُ الندى

18/12/2923
© 2024 - موقع الشعر