فصيح(شوقٌ ووجدانٌ)

لـ أحمد بن محمد حنّان، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

فصيح(شوقٌ ووجدانٌ) - أحمد بن محمد حنّان

أعذراءَ المناسكِ دَثِّريني
وفي صدرٍ تكعَّبَ أيسريني

إذا البيتُ الجميلُ نواهُ صدْرٌ
فكيفَ يَكونُ عجْزي خبِّريني؟

رَأَيتُ الحسنَ في خجلٍ تدلَّى
بِهِ الرمَّانُ يصرخُ أظهريني

ولستُ بحاصدِ الأشجارِ ظلماً
ولكني فُتنتُ فسامريني

فإن لَمْ يكتبِ الرحمنُ عُرْفاً
فزيدي في جمالِكِ واسحرِيني

دعيني في بقاعِ الأرضِ أمشي
كمجنونٍ بحبِّكِ هجِّريني

وإِنْ كانَ الطموحُ أموتُ صلْباً
فجافيني ببعدكِ واصهريني

خُذيني في نهارِ الشوقِ صيفًا
وبالعينِ الكحيلةِ خَدِّرِيني

8/2/2021
© 2026 - موقع الشعر