وافق الاسمُ المسمى! (أحمد قبش) - أحمد علي سليمان

أبشرْ بخير ، فضادُنا تُقري
مَن يجتبيها ، وفي الورى يُطري

أنت الذي تربح العُلا ذخراً
فابذل رُزقت التقى مع الأجر

إن المعاجم منهلٌ عذبٌ
ونورُها – في دروبنا - يَسْري

وكل سِفر له مدىً سام
وزبدة ترتقي ، وتستشري

تبيدُ بأس الدجى ، وتستعلي
إن حل ضيفاً فعاجلاً تُقري

و(قبّشُ) الضاد ساهراً يحمي
وليس يسأل في صدى المَكْر

إن يخدم الضاد فالهُدى تبعٌ
والأمرُ في ذِروةٍ من اليُسر

له المناقبُ ليس يُحصيها
غِرٌ ، ولكنْ تراثها يُزري

كم عاند الضادَ مِن أعاديها
وكم تجشمت العنا يَفري

كم شوّهتها شراذمٌ حادتْ
عن ساحة الحق في صدىً يُغري

حتى غدتْ مِن صنائع الحمقى
كسيرة القلب مِن لظى القهر

طالت مَعاجمها قوى تردي
أدنتْ كرامتها مِن القبر

حتى أتى (الفيصلُ) الذي أعلى
مِن شأنها ، إنه بها يدري

لمّ الشتاتَ ، وأعلم الدنيا
طراً بما للسان مِن قدر

لساننا الضادُ ، والتقى زادٌ
في اليُسر نلغو بها ، وفي العُسْر

© 2024 - موقع الشعر