جوزيت خيراً يا جميلة! (كاتبة) - أحمد علي سليمان

هداديكِ يا هذه الطيبةْ
ولا تقتلي العزم والمَوهبة

تعالى المهيمن أنجاكِ مِن
دغاولَ كنتِ بها مذنبة

وردّكِ للحق توفيقُه
فزايلتِ حَيرتكِ المُعْطِبة

وكان عزيزاً عليك الهُدى
وقد بتّ منه على مَقرُبة

وكنتِ - عن الخير - مصدودة
فأصبحتِ - للخير - مستوعبة

وكنتِ - عن النور - محجوبة
وكانت مراميه مستصعبة

وكم كنتِ كارهة للهُدى
فأمسيتِ عاشقة مُعجبة

فمِن شكر ربك أن تكتبي
مقالاتِ كاتبةٍ طيبة

جميلة أنتِ على ثغرةٍ
عليها الثباتُ غدا منقبة

فإنا نحارَب حرباً طغتْ
عواقبُها عطبة مرعبة

فغذي المجلة ذي بالتقى
ومُدّي - لمن جاعتِ - المأدبة

ونحن وراءكِ نرعى الحِمى
نثور على الهمم المُجْدبة

نريد الخلاص ، ونسعى له
وإن - لنا - غيْرة مُلهبة

ونمضي سِراعاً إلى نصْرنا
فكوكبة خلفها كوكبة

© 2024 - موقع الشعر