عالِم يفيق أمة - أحمد علي سليمان

يا ابن عبد المقصود هذا سلامي
صغته شعراً يحتفي باحترامي

مُعْربٌ عن حب لشيخ جليل
في الدياجي وافي كبدر تمام

لا أزكّي على المليك عِباداً
والمليكُ حسيبُ كل الأنام

ننزل الشهم ما يُناسب قدراً
حيث قام بالنصح خير قيام

ظل يدعو بحكمةٍ واصطبارٍ
ويصول في عالم النوام

يحمل القنديل المشع ضياءً
ليُبيد ما عاقنا من ظلام

ليثُ غابٍ في أمهات القضايا
وعن الحق ينبري ليُحامي

وبصيرٌ بالفقه ليس يُباري
وخطيبٌ يختار عذب الكلام

وله في التوحيد رؤية فذٍ
وهْو في التفسير خيرُ إمام

لم يحُدْ عن أسلافنا قيد شبرٍ
إن دعا للإيمان والإسلام

وأديبٌ عند الخلاف رزينٌ
وله في سَوقِ الدليل تسامي

وله في سبك الكتابة باعٌ
والضميرُ الأحبارُ في الأقلام

وله في سرد الروايات صبرٌ
كي يقود الإقناعَ للأفهام

ربِّ بارك هذا الهُمام ، وزدْهُ
وله اختمْ يوماً بحسن ختام

ثم لا تحرمنا أجْوراً جناها
ثم لا تفتنا مدى الأيام

© 2024 - موقع الشعر