يا نَسمَةً لِأَحاديثِ الحِمى شَرَحَتكَم مِن صُدورٍ لِأَربابِ الهَوى شَرَحَتبِلَيلَةِ البُردِ يُهدى لِلقُلوبِ بِهابَردٌ فَكَم أَنعَشَت صَبّاً بِما نَفَحَتوَبارِقٍ كَسَقيطِ الزَندِ مُقتَدَحاًلَهُ يَدٌ لِزِنادِ الشَوقِ قَد قَدَحَتبَدا فَذَكَّرَني أَرضَ الصَراةِ وَقَدتَكَلَّلَت بِالكَلا وَالشيحِ وَاِتَّشَحَتوَالريحُ نافِحَةٌ وَالسُحبُ سافِحَةٌوَالغُدرُ طافِحَةٌ وَالوُرقُ قَد صَدَحَتوَقَهوَةٍ كَوَميضِ البَرقِ صافِيَةٍكَأَنَّها مِن أَديمِ الشَمسِ قَد رَشَحَتعَذراءَ شَمطاءَ قَد خَفَّ النَشاطُ بِهالَولا المِزاجُ إِلى نَدمانِها جَمَحَترَقيقَةِ الجِرمِ يَستَخفي الزُجاجُ بِهاكَأَنَّها دونَ جِرمِ الكَأسِ قَد سَفَحَتتُبدي عَنِ الماءِ صَبراً كُلَّما تُرِكَتغَضبى وَتُزبِدُ مِن غيظِ إِذا اِصطَلَحَتباكَرتُها وَعُيونُ الشُهبِ قَد غَمِضَتخَوفَ الصَباحِ وَعَينُ الشَمسِ قَد فُتِحَتوَبَشَّرَت بِوَفاةِ اللَيلِ ساجِعَةٌكَأَنَّها في غَديرِ الصُبحِ قَد سَبَحَتمَخضوبَةُ الكَفِّ لا تَنفَكُّ نائِجَةًكَأَنَّ أَفراخَها في كَفِّها ذُبِحَتوَظَبيَةٍ مِن ظِباءِ التُركِ كانِسَةٍلَكِنَّها في رِياضِ القَلبِ قَد سَرَحَتإِن جالَ ماءُ الحَيا في خَدِّها خَجِلَتوَإِن تَرَدَّدَ في أَجفانِها اِتَّقَحَتقَسَت عَلى صَبِّها قَلباً وَوَجنَتُهالَو مَرَّ تَقبيلُها في الوَهمِ لِاِنجَرَحَتسَأَلتُها قُبلَةً وَالوَقتُ مُنفَسِحٌلَنا فَما رَخَّصَت فيها وَلا فَسَحَتوَخِلتُ أَعطافَها بِالعَطفِ تَمنَحُنيفَما نَحَت ذَلِكَ المَنحى وَلا مَنَحَتكَم قَد عَصَيتُ اللَواحي في إِطاعَتِهاوَإِن أَلَحَّت عَلى عَذلي بِها وَلَحَتمَن لَيسَ يَخشى أُسودَ الغابِ إِن زَأَرَتفَكَيفَ يَخشى كِلابَ الحَيِّ إِن نَبَحَتما إِن أَخافُ مِنَ الأَيامِ فادِحَةًإِذا يَدُ الدَهرِ في أَبنائِهِ فَدَحَتوَكَيفَ تُفسِدُ أَيدي الدَهرِ حالَ فَتىًأُمورُهُ بِالمَليكِ الصالِحِ اِنصَلَحَتالباسِمِ الثَغرِ وَالأَيّامُ عابِسَةٌوَالأَبلَجِ الوَجهِ وَالأَبطالُ قَد كَلَحَتوَالشائِعِ الذِكرِ بِالمَعروفِ في زَمَنٍلَو كابَدَتهُ رِياحُ المِسكِ ما نَفَحَتأَعَزُّ أَظهَرَ مِن راياتِ عَزمَتِهِآياتِ جودٍ لِآياتِ الكِرامِ مَحَتأَخفى المُلوكَ تَجَلّيهِ لِأَنَّهُمُشُهبٌ إِذا بَزَغَت شَمسُ الضُحى نَزَحَتتَلوي يَداهُ صِفاحَ الهِندِ عَن غَضَبٍحَتّى إِذا ظَفِرَت عَن قُدرَةٍ صَفَحَتما إِن تَزالُ مَقاليتاً خَزائِنُهُلِأَنَّها بِوَليدِ المالِ ما فَرِحَتلَولا فَنا المالِ لَم تُحمَد مَكارِمُهُوَالراحُ لَولا فَناءُ العَقلِ ما مُدِحَتأَثنى عَلَيهِ بَنو الآمالِ حينَ غَدايُعطي القَرائِحَ مِنهُم فَوقَ ما اِقتَرَحَتقالوا وَرَدنا نَداهُ قُلتُ عادَتُهُقالوا وَجادَت يَداهُ قُلتُ ما بَرِحَتلَو أَنَّ نَيلَ نُجومِ الأُفقِ حاجَتُكُمأَو بَدرَها وَاِفتَتَحتُم بِاِسمِهِ نَجَحَتيا قائِدَ الخَيلِ تَنزو في أَعِنَّتِهاتَلوي الشَكائِمَ غَيظاً كُلَّما مَرَحَتحَمرَ الأَديمِ صَقيلاتٍ مَلابِسُهاكَأَنَّها في دَمِ الأَبطالِ قَد سَبَحَتتَغدو غَضابى إِذا اِسوَدَّ العَجاجُ لَهاحَتّى إِذا شاهَدَت ضُحكَ الظُبى فَرَحَتيَحمِلنَ أُسداً إِلى الهَيجاءِ باسِمَةًثُغورُها وَوُجوهُ المَوتِ قَد كَلَحَتلا يَستَشيرونَ في الهَيجا سِوى قُضُبٍإِذا اِستُشيرَ بِها في مَعرَكٍ نَصَحَتخَفّوا إِلى الحَربِ أَقداماً وَلَو وُزِنَتحُلومُهُم بِرَواسي أَرضِهِم رَجَحَتغَضَّ الزَمانُ عُيونَ السَوءِ عَن مَلِكٍكُلُّ العُيونِ إِلى مَعروفِهِ طَمَحَتمِن فِتيَةٍ بِحُمَيّا الشُكرِ قَد سَكِرَتلِفَرطِ ما اِغتَبَقَت بِالمَدحِ وَاِصطَبَحَتتَلقى العُفاةَ مِنَ المَعروفِ دارِعَةًأَعراضُها بِنِصالِ الذَمِّ ما جُرِحَتيُملي عَلَينا المَعاني حُسنُ أَنعُمِهِكَأَنَّما عَلَّمَتنا ما بِهِ مُدِحَتيا مَن بِهِ خُتِمَت آيُ السَماحِ لَناكَما بِآياتِهِ مِن قَبلِهِ فُتِحَتلَولاكَ ما زالَ لَيلُ الخَطبِ مُعتَكِراًعَلى الوَرى وَضُحى الإِنصافِ ما وَضَحَتتَتَبشِرُ الشَمسُ لَمّا لَقَبوكَ بِهاوَما دَرَت أَنَّها في ذَلِكَ اِفتَضَحَتلَو أَنَّها جَمَعَت أَوصافَكَ اِتَّفَقَتعَلى عِبادَتِها الأَديانُ وَاِصطَلَحَتوَلَيلِ نَقعٍ حَكَت شُهبُ الرِماحِ بِهِنُجومَ أُفقٍ إِلى جُنحِ الدُجى جَنَحَتقَدَحتَ فيهِ مِنَ الآراءِ نارَ وَغىًفَأَحرَقَت فِئَةً في المُلكِ قَد قَدَحَتتَدَرَّعَت لِلوَغى حَتّى حَسَرتَ لَهامُبارِزاً قَهقَرَت مِن بَعدِ ما جَمَحَتأَرخى الحِذارُ عَلى الأَرماحِ أَيديهِمفَكُلَّما حاوَلوا طَعناً بِها سَبَحَتيا باذِلَ الخَيلِ عَفواً بَعدَ عِزَّتِهاوَما جَنَت في الوَغى ذَنباً وَلا اِجتَرَحَتعِندي أَياديكَ لا تَخفى صَنائِعُهاهَل تَستُرُ الشَمسَ كَفٌّ بَعدَما وَضَحَتوَدَّعتُكُم وَثَنائي لا يُوَدِّعُكُموَسِرتُ لا بَعُدَت داري وَلا نَزَحَتأَشدو بِمَدحِكُمُ حُبّاً وَبي مِحَنٌلَو أَنَّ أَيسَرَها بِالوُرقِ ما صَدَحَتما إِن أَفوهُ بِشَرحٍ في المَقالِ لَهالَكِنَّها بِلِسانِ الحالِ قَد شَرَحَتلا أَذمُمُ الدَهرَ في أَمرٍ رُميتُ بِهِوَلا أَقولُ حَصاةُ الحَظِّ ما رَشَحَتوَكَيفَ أَنسُبُ فَرطَ البُخلِ في زَمَنٍأَكُفُّهُ بِبَقا أَمثالِكُم سَمَحَتلَئِن نَأَت عَنكُمُ يَوماً جَوانِحُنافَإِنَّ أَرواحَنا في رَبعِكُم جَنَحَتوَكُلَّ يَومٍ مَقالي عِندَ ذِكرِكُمُيا ساكِني السَفحِ كَم عَينٍ بِكُم سَفَحَت
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.