جارة النهر - عبدالكريم العفيدلي

ياجارة النهر هل تدرين أوجاعي ؟!
هل تسمعين صريراً تحت أضلاعي

أودى التعلق بالآمال في ألقي
واستنزف الوعد ياحسناء أسماعي

ماعدت أطلب همسا منك يثملني
فقد صحوت مع النايات والراعي

أضحى الشتات عميقاً لايغادرني
وقد نَسجتُ على المنوال إبداعي

قدبات قلبي قفراً لاحياة به
والحزن أنعم في تقييم أوضاعي

كل السعادة وهمٌ لا أساس له
جرحي يعاند مايدعو له الداعي

ماان تغادر أسباباً ضحكت بها
أعاود الدمع لاستفتاح مصراعي

والذكرياتُ التي أقتات أعذبها
مر الخريف عليها وانتهى الناعي

أعبأ الغيم بالأكياس ياوهَمي
واستثمرت برياح الحلم أصواعي

تسلل البرد في روحي ويرمقني
كالمستبيح ،ولن تدفعه أكواعي

رسائل الحب طالت وهي باردة
وطابعُ الشوقِ لم يلق له ساعي

© 2022 - موقع الشعر