لقاء بعد فراق - حيدر شاهين أبو شاهين

صبرتُ على اللُقيا ونمتُ مُحطَّما
وحينَ أفقتُ القلب غنّى وَرنَّما

فَمن كُنتُ أرنوها معَ الفجرِ أَقبَلت
وأورَقَتِ النّجوى معَ الكفِّ إذ وَما

فسالَ عبيرُ الشَّوقِ من عينِ مُقلَتي
ليخمدَ آلامي منَ القلبِ مِثلَما

يُخمِّدُ ماءَ السّيلِ في يومِ حُرقَةٍ
لواعِجَ نفسٍ تستغيثُ منَ الظَّما

وحينَ رَأتني دونَ أهلي تَجاسَرت
عليَّ وألقت سهمَ وصلٍ منَ اللَّمى

على وجنتي زادَ اللهيبَ بأضلُعي
ومِن رعشَتي فرَّ اللِّسانُ ولعثَما

عجِبتُ أَيا حالي من الحالِ كيفَ ذا
أَ بالنَّارِ تُطفى النَّارُ فيَّ فعندما

تَغيبُ لظاها يستَحِلُّ لمُهجَتي
وتطردُهُ نارُ الوصالِ إذا همى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي حيدر ابو شاهين

© 2024 - موقع الشعر