خبرتها بالهاتف المحمول - حيدر شاهين أبو شاهين

خبّرتُها بالهاتفِ المحمولِ
وسماعُ نغمتِها أثارَ ذُهولي

في نغمَةِ الجّوالِ كانت خطبةٌ
للشيخ تعنيني بكلِّ فصولي

لمّا أجابت قُلتُها يا حلوتي
لا يستوي الشّيخانِ بالتبجيلِ

أما أنا وعباءتي كي تَسعدي
أو تتبعي للشيخ بالتأويلِ

فالقلبُ إن يهوى سَيُعميهِ الهوى
ويتوهُ بالتَّحريمِ والتَّحليلِ

فالحبُّ لن تُثنيهِ خُطبَةُ جُمعةٍ
عن عبِّ شهد النهد والتقبيل

وإن استَطعتِ عنِ الغَرامِ تَمنعي
لا تُقبلي نَحوي وأنتِ تَميلي

فمُعانِدِ التّياّرِ يُصمِدُ نَفسَهُ
لا الريحُ يأمُرُها على التّحويلِ

قالت أردتُكَ أن تكونَ مُساندي
وتشدَّ عضدي للتُقى ودليلي

وتُعيذني من شرِّ نفسي عندما
ألقاكَ إلا أن تكونَ حليلي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمي حيدر أبو شاهين

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر