الظنون تخون - مجدي الشيخاوي

تعالتْ ؛ حين قلتُ لها تعالي
و أَفشتْ في الهوى نَصر احتلالي

فمن أحببتُها باعتْ وِصالي
بلا شكٍّ و ما رَفقَتْ بحالي

إذا كان الرحيلُ لنا محالاً
فلا تتعجبي من إرتحالي

تظنُّ بأنَّها سَكنتْ خيالي
كبدرٍ لاحَ في غسقِ الليالي

ألا تبًا لذاك الظنِّ إنَّي
بظنكِ يا حبيبي لا أُبالي

أقولُ وقد رأيتُ الظنَّ إثمًا
بِكُمْ لا شكَّ واثَبْتُ المعالي

© 2022 - موقع الشعر