متاهات الظنون

لـ ، ، في غير مُحدد، آخر تحديث :

بإلحاح تسافر في عيوني
وتُبْحرُ في متاهات الظنون

تُسائلُها عن الودّ الطريد
نعاه القلب مقروحَ الجفون

كما لوْ كنتَ لا تدري ضناهُ
وأنت ملأتَ كأسَهُ بالشّجون ِ

سَقَيْتَهُ من مرارتها صُنوفا
فأضحى يحتسي طَعْمَ المنون ِ

بطيئاً،قاتلاً،سَكَراتُهُ جا
لدي ، في كُلّ ثانيةٍ وحين

أقاتِلَ ودّيَ المكلومِ،مَهْلا ً
سُؤالكَ يَكْتَسي ثَوْبَ الجنون

أسارقَ أجْمَلَ اللحظاتِ،سُحْقاً
لشَيْطان ٍتدانى والخَؤون

عَبَدْتَهُ واستَطَبْتَ سلوكَ جوْر
تمَرّسَ فيهِ مُخْتلف الفنون ِ

جَلدْتَ بِسَوْطِهِ المَعْتوهِ قلبا
بَكَتْهُ العَيْنُ بالدّمْعِ الهَتون ِ

نَثَرْتَهُ تَحْت أقدامي فأدْمَتْ
لتسقيَ ظامئَ الشّوْكَ السَّنون

عَسى أن توقِفَ الآلامَ كيْما
تُكفّرَ ذنْبَ جَلاّد ٍ رَعون ِ

وتَمْضي،حينَها يَشدو ربابي
ويطلقُ مِزْهَري عَذبَ اللّحون ِ

2-12-2007

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر