قصيدة لم تكتمل - محفوظ فرج

قصيدة لم تكتمل
 
قبل أن يقذف المد ساريتي
وتنازعني الشمس
نحو الغروب
بودي أزورُ الامامين
شوق دفين يشق ضلوعي
أحبُّ الوصول
إلى المرقدين
كما الحالُ في كل يوم
أردد في الصحن أم الكتاب
وأقرأ يس قرب الضريح
ومن غيرِ أنْ يتربص بي أحد
ويقول إلى أين ؟
من أنت ؟
ذلك يترك جرحا عميقا
بصدري
حقيقة أمري أني ترعرت
في هذه الارض خمسين عاماً
وفيّاً لها
وأعشقها وأموت بها
أعشق أن اتجول في الصحن
امكث بعض دقائق
تحت أواوينه
ثم أبلغ أدراج باب الجنوب
على القبلة
هناك يقول لي السوق
سوق الكبير
تَخَّيرْ بمن تتمنى اللقاءَ
فعندي ترى معظمَ الأصدقاء
أود أنا وسمير نسير نفتش
في المكتبات
نمر على شارع البنك
نكشف للشعر أوراقه
عند دكة مكتب ناجي
نقول لناجي
ألديك الطليعة ؟
الاقلام
آفاق
ديوان سعدي
درويش ؟
وقتها ذاك كنا نرى
أن ما يكتب الآخرون
قليل من الزيف فيه
ويغلب عما نريد الحقيقة
هنالك تبدو الحياة
على غير ماهي
الآن
هنالك ما تحت أقدامنا
والذي حولنا ودواخلنا
ملكنا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر