متى تكتمل فرحتنا بالعيد - تركي بن قاسم مجلي

قد جائنا العيدُ والأفراحُ تسألني
هل جائنا العيد مصحوباً بأحزانِ؟

أَعِرَاقنا والقدسُ والشام واليمنِ
قد جائهم عيدٌ أم عيدهم ثاني؟

من أين نفرح والناس في ألمٍ
والخوفُ يغمرهم ظلماً وعدوانِ؟

والجوع مزقهم والصبر مأكلهم
والسمُ مشربهم من صُنع إيراني

والقصفُ دمرهم والدمُ أغرقهم
والموت ألبسهم في اللحدِ أكفانِ

والقدس محرومٌ من أهله دوماً
قد بات معترفاً باليأس حيرانِ

وبذلك لا ولن تكْمُل سعادتنا
إلا اذا فرحت تلك الأوطاني

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر