عَلَى هَذِهِ الْأَرْضِ كُنَّا هُنَا
بِهَا فِيْ جَمَالٍ مَضَى أَمْسُنَا
وَمِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ طُهْرِ ثَرَاهَا
رَضِعْنَا الْحَيَاةَ، نَمَا حُلْمُنَا
حَلُمْنَا صِغَارًا؛ لِنَغْدُوْ كِبَارًا
تُعَانِقُ فِيْنَا الْأَمَانِيْ الْمُنَى
وَفِيْ هَذِهِ الْأَرْضِ كُنَّا طُيُوْرًا
يَرُوْحُ وَيَغْدُوْ بِهَا سِرْبُنَا
شَدَوْنَا صَبَاحَاتِهَا أُغْنِيَاتٍ
عَزَفْنَا مَسَاءاتِهَا أَلْحُنَا
شَرِبْنَا الشُّمُوْسَ كُؤوْسَ ضِيَاءٍ
فَأَوْرَقَ فِيْ حَقْلِهَا عُوْدُنَا
سَمَاهَا اغْتَرَفْنَا لَآلِيْ النُّجُوْمِ
سَكَبْنَا سَنَاهَا بِأَرْوَاحِنَا
فَأَصْخَبَ فِيْنَا سُكُوْنُ الْلَيَالِيْ
لِيُمْطِرَ فِيْهَا نَدَىً صُبْحُنَا
عَلَى هَذِهِ الْأَرْضِ كَانَتْ حَيَاةٌ
وَثَمَّةَ حُلْمٌ جَمِيْلٌ هُنَا
وَصُبْحٌ يُدَاعِبُ لَيْلَ الْجُفُوْنِ
فَمَنْ سَرِقَ الصُّبْحَ مِنْ لَيْلِنَا؟
شعر: صالح عبده الآنسي
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.