رَيحانتي جَلَسَتْ بقُربي تَعبِقُ
والشَّعرُ فوقَ المَتنِ مِنها مُطلَقُ
قالت وطِيبُ النَّشرِ ليْ مِنْ فَمِّها
عِطرٌ، ومِنْ أنفاسِها يَتَدَفَّقُ
صِفْ ليْ حبيبيْ البَدرَ، قُلتُ: بهاؤُهُ
هُوَ أنتِ؛ مِن هذا المَحَيَّا يُشرِقُ
قالت: وما النَّجماتُ، قُلتُ: وَصائفٌ
لَكِ يا مَلِيكَةُ حولَها تَتَحَلَّقُ
قالت: وما الأفلاكُ؛ قُلتُ: محاجِرٌ
دارت بها عَيناكِ، حارَ المَنطِقُ
قالت: أتعشَقُني؛ فقُلتُ: وهل تُرى
أبقَيتِ شَيئًا ليسَ ثَمَّةَ يُعشَقُ
قالت: أمِثلي قد يُمَلُّ وِصالُها؟
قُلتُ: المِلَالُ بحَبلِ غُنجِكِ يُشنَقُ!
قالت: أتُوجَدُ في النِّساءِ شَبيهَتي؟
قُلتُ: الشَّبيهَةُ لا أظُنُّ سَتُخْلَقُ!
شعر: صالح عبده الآنسي
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.