أمـامَ مرآتِها/شعر: صالح عبده الآنسي - صالح عبده إسماعيل الآنسي

أمامَ مرآتِها هيَ كلما جلست
قالت: أهذي أنا، أم هل يُخيَّلُ لي؟!

سبحانَ من ببديعِ الحُسنِ صَوَّرِني
وجهَ الملاكِ، وخَطَّ الجفنَ بالكَحَلِ

وفي المحاجرِ أجرى كوكبينِ هما
عينايَ، في فُلكِها دارت بهِ مُقَلِي

وشقَّ ثغراً، كجوري الوردِ بتلتُهُ
إذا ابتسمتُ؛ اعترتني رعشةُ الوَجَلِ

ولي قوامٌ كغصنِ البانِ حَرَكَهُ
هبُّ النسيمِ؛ فمالَ الغُصنُ من خَجَلِ

شعر: صالح عبده الآنسي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر