طائر

لـ ، ، في غير مُحدد

ماذا تركنا
 لبساتين أحلامنا؟
 مداعبةَ العشبِ
 ومراقصةَ الأنهارْ؟
 لنتركْ لظلالها
 سرورَ الآلهةِ
 لنخبئْ لماضيها
 قراءاتِ الأنبياءِ
 المُتيّمينَ،
 وهذه رغبةٌ في
 جسدٍ صغيرٍ
 لا تتركه النجماتْ!
 إنّ جسدكِ
 نبوءتي،
 فلتمحُ
 آلهتكِ تغريداً
 تركَتْه على
 صدركْ
 سأغرس عرشاً
 في نحرٍ
 يقودني إلى التحليقْ.

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين