ها قد وصلت السفينة مبللة بحزن
الأغوار، وها أنا على صخرة تتغلغل فيَّ
الموجة، والنار مهيّأة لنبش قشور
السمكات وهي تحيط بقلبي كطيور
الوقت تدثرها الأهواء وكل من يمر
بقربي أنسجه من نقاوة السفن،
السفينة تحمل لي غابة وامرأة من زجاج
الخلق، يقتحم وجهي اعياء القاع
بجسارته، أرفع ثوبي البحري لتتجمع
في نزواته صبوات الثعابين ولذات
الحيتان، أخلع عن انتظاري برود
المجرات العصامية، ظليمتي تأخذها
الرؤيا، أصبح كابوسًا فقد حواره
وتفريغه، وترك للأمواج حرية المباغتة
الجريئة.

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر