وكيفَ لا نزُوركُم ولا نزارُ - عمر صميدع مزيد

وكيفَ لا نزُوركُم ولا نزارُ
وكيفَ لوصلِكُم هجرٌ أو نِفارُ
 
والجفنُ بالدمعِ لا يجفُ
وعن بعدكُم صارت غِزارُ
 
وفي العيُونِ صفةُ السّحرِ
فنغرقَ في حُسنِها أو نُحارُ
 
وشِعركُم يُسكِرُنا كالخمرِ
فحسبُكُم أهذا شِعرٌ أم سحارُ
 
أبو فراس ✓ عمر الصميدعي
12-2-2020

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر