داء و دواء

لـ شريقي سيف محمد نور، ، في الغزل والوصف، 11، آخر تحديث

داء و دواء - شريقي سيف محمد نور

يقول القلب قولا فلا أجادل
و أستمر في كتابة الشعر و الإلقاء

فإن أحببت لا تحب بالعين
فلا تدري من أين تخرج لك حسناء

بل أحب بالقلب فإنما
القلوب لا تتشابه و إن قلبت باحثا الفضاء

فمن تعطش للحب لا يسقى إلا به
و لا يسقى العطشان إلا بالماء

فيا من أنت لي داء فلا
يوجد غيركي في الأفق كي تكوني الدواء

عيونكي تأمر و أنا ألبي
ماذا أفعل و أنتِ تجرين بي مجرى الدماء؟

صوتكي عسل و لا أحد ينكر
أن الأذن تعشق قبل العين و القلوب البيضاء

فمهما سمعت لصوتكي لا أكتفي
و العسل خير من أدوية الأطباء

الحب عن صمت بالفعل عبئ
يثقل كاهلي أكثر من أي أعباء

لو كنت أعلم أن الحب يقتل
لأعددت لنفسي أشعارا في الرثاء

و ما عجز عنه الأطباء يأتي منكي
فأنتِ لي داء و أنتِ الدواء

تأليف : شريقي سيف محمد نور

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلاّ نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر