تِلكَ هيَ حَياةُ العَاشِقينَ شَقاءُ

لـ عمر صميدع مزيد، ، في الغزل والوصف، 12، آخر تحديث

تِلكَ هيَ حَياةُ العَاشِقينَ شَقاءُ - عمر صميدع مزيد

أليسَ عِندكَ يا داءَ الهواءِ دواءُ
 
قد رأيتُ عِندَ البعضِ مِنكَ شِفاءُ
 
 
سجينُ الجُرم بالمالِ يَفديهِ أهلُهُ
 
أمَّا سجينُ الهوىٰ لَيسَ لهُ فِداءُ
 
 
أعذِرُوا الصَّبَّ إن جهِلتُم صبَّهُ
 
فيُصِبكُم ما صابَ المُبتلَىٰ سواءُ
 
 
ولا تعذِّلُوا في الهوىٰ من أحبَبتُهُ
 
فما كانَ لي في هواهُ عزاءُ
 
 
قد عذلتُ قبلكُم العِشقَ وأهلُهُ
 
وأصبَحتُ بينَهُم أزراهُم وأرزاءُ
 
 
إنَّ قلبيَ المُحِبُّ مِلكُهُ وهواهُ
 
يُقلِّبُهُ بينَ جَنبَيهِ كيفمَا يَشاءُ
 
 
والشِّقاقُ يقتُلُني ويُحيِيني شوقَهُ
 
وتِلكَ هيَ حَياةُ العَاشِقينَ شَقاءُ
 
 
أبوفراس ✓ عمر الصميدعي
 
22 سبتمبر 2019

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر