وفي البعادِ داءٌّ ليسَ لهُ دواءُ

لـ عمر صميدع مزيد، ، في الحكمه والنصح، 11، آخر تحديث

وفي البعادِ داءٌّ ليسَ لهُ دواءُ - عمر صميدع مزيد

وفي البعادِ داءٌّ ليسَ لهُ دواءُ
وفي اللقاءِ بلسم حُبٍّ وشفاءُ
 
فرؤية الأحبة فيهِ أعظم لَذَّةٍ
للرُّوحِ وللقلبِ أشهى غِذاءُ
 
لهم في الفؤادِ وطنٌ عظيمٌ
كأوطانٍ تَنازعَ عليها الزُّعماءُ
 
إن جاهدوا بالوصلِ ظفروا
وإن قطعوا فأخالهُم شُهداءُ
 
فالقلب يعشقُ وِدهُم ولكن
تحسبهُم موتى وهم أحياءُ
 
التهوا بزينةِ الدُّنيا وشهواتها
فغاب اللقاءُ والسرورُ بُكاءُ
 
كانوا جُند الغرامِ بخاطري
فصاروا لِمُرِّ الهيام حُلفاءُ
 
فاسمع يا صاحبي نُصحي
فالنُّصح عِصمة المرءِ ووقاءُ
 
انجو بنفسكَ من وَلَهِ الهوى
فهوى العاشقينَ كُلهُ بلاءُ
 
وطعم الهوى مُرٍّ مهما حَلا
والنجاة منهُ جُنونٌ أو إغماءُ
 
فكم لِحاظٍ قد أدمت فؤادي
كأنَّها السيوف وفيها مَضَاءُ
 
فدعكَ يا صاحبي من الغرامِ
فالغرام نارٌ وليسَ لهُ إطفاءُ
 
أبوفراس الصميدعي
9 مايو 2022

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر