رحيلي آتٍ

لـ عمر صميدع مزيد، ، في الرثاء، 10، آخر تحديث

رحيلي آتٍ - عمر صميدع مزيد

هل صدحَ الصوتُ من المنبرِ
أم غلبَ الصبرُ كلَّ تصَبُّرِي
 
هذا قدري فلستُ أملِكُ بعدهُ
غير النحيبِ وحُرقةُ المُتحسِّرِ
 
يا أيِّتُها العينُ التي تذرِفُ على
فقدَ الحبيبِ دموعَ المُتحدِّرِ
 
أبكي اليوم فراقاً وفي الغدِ
يُبكىَ علينا وعلى من نخسرِ
 
يكفينا حُزناً يُذيبُ قلوبنا
فالحزنُ صارَ كالشَّرابِ المُسكِرِ
 
يا حسرةً على البلاءِ كم لهُ
بظُنونِ النَّاسِ منذُ زمنٍ وأدهُرِ
 
والعِبَرُ تمرُّ علينا كنصائحٍ
لكنَّ عقولنا تنْبِذُ كل من يُعَبِّري
 
الكلُّ راحِلٌ لا مُحالٌ ومُفارقٌ
لكنَّنَا نجهلُ أزكَى طريقٍ أقصرِ
 
فكم عزيزٍ رحلَ وكسرَ قلوبنا
ولم نجد عنهُ بديلاً أو مُجبِّري
 
ورحيلي آتٍ بِلا ودَاعٍ راجِياً
فوزٌ بِدارِ النَّعيمِ ورِبحٌ لمَتجري
 
أبو فراس ✓ عمر الصميدعي
14-5-2020

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر