سرَى باللَّيلِ طيفُكِ فاستطالابأجفانٍ غدَونَ له مَجالاعَدَدْتُ به النُّجومَ فما استقلَّتْلتَرحالٍ ولا عزمتْ زَوالاوقد لاقيتُ ما لاقيتُ منهابوجدٍ ما علمتُ له مِثالافإنْ أصبر فإنَّ لكلِّ صبرٍمَرَدًّا للسُّؤالِ إذا استحالاولمْ يَعزِفْ عنِ التَّحنانِ قلبيوقد لامَتْ فما تركتْ مَقالاتقلَّبَ في التَّسهُّدِ كلُّ صبٍّدَعَتْهُ النَّائباتُ فما استقالاعليكِ سلامُ ربِّكِ كيف يُصغِيفؤادُكِ منهمُ قِيلًا وقالاوقد أيقنتِ قَبْلًا سُهْدَ قلبيوأشواقًا به طالتْ فطالاذكرتُ وصالَنا مِن قبلِ بينٍألمَّ فما يَرى شيئًا مُحالاإذا عصفتْ رياحُ الشَّوقِ مالتْإليكِ صبابتي مِن حيثُ مالاوليس بمُرتَضٍ قلبي بديلًاإذا ما لاح طيفُكِ ثُمَّ هالافما أوفيتِ إذْ أوفَى فؤاديولا نَوَّلْتِهِ وصلًا فنالاوأُمسِكُ دمعَ عينٍ قد دَعاهاإلى التَّهتانِ بينُكِ منذُ حالاإذا ما قلتُ لم يكذِبْ فؤاديولم تَجِدي معارِضَتي الفِعالاعلامَ الدُّمعُ مِن جفنٍ تأبَّىعليه النَّومُ ما يرجو وصالافقد بانتْ وشطَّ الوُدُّ منهافما ترجو لِعَبْرَتِكَ اعتقالافهل بعدَ الفراقِ جديدُ وصلٍيُرجِّيه الفؤادُ بما استمالافكُفَّ الدَّمعَ واصبِرْ رُبَّ صبرٍبهِ تَسْتَضْعِفُ النُّوَبَ الثِّقالافقد أضناكَ منها طولُ هجرٍوعذَّبكَ السُّهادُ بها وغالاوما يُجديكَ دمعُكَ بعدَ بينٍأبَى رفقًا بشوقِكَ فاستطالاوكلُّ مقدَّرٍ لا شكَّ آتٍوإنْ بَطُؤَ الزَّمانُ به وطالافرِفقًا في مجاهَدَةِ التَّنائيفإنَّ لكلِّ حادثةٍ مَقالا
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.