أتْلو كِتابَكِ بِحياءِ سِكّير

لـ محمد الزهراوي، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

أتْلو كِتابَكِ بِحياءِ سِكّير - محمد الزهراوي

أنْتَ. ...
خَيالٌ يُطارِدُني
 
مَتى أكُفُّ عن البَحْث عنْكَ.َ ...ومَتى أُقْنِعُ نفْسي أنّكَ تنام
في حضْن إمْرَأة أُخْرى. ..وأنّكَ خيالٌ يُطارِدُني. ...
يُْلازِمُني في المَمَرِّ الضّيِق وإلى آخِر الدّرْب الكئيب.
مَتى أسْتيقِظ على غيْر طيْفِكَ. ...أشعُر أنّ أصابِعَ
الحَْريرِ تأتيني بِورْدةٍ في الصّباح وقهْوَةٍ بِعَبَق
الحُروف الباذِخَة باِلحُبّ. ...
تجْلِسُ بجانبي على سَريرٍ لِاثنَيْنِِ وَوِ سادَةٍ واحِدَة
أُشْعِلُ لكَ لُفَيْفَة التّبِْغِ. ..وأضَعُها في فَمٍ أصابَه
قحْطُ القُبُلات. ...
مَتى. ...إنّي كطَائِرٍ مذْبوح أتَمَرّغُ في دَمي. ...
دونَ أن يَعِيَ بِألَمي أحَد. ..وأنْتَ قاتِلي فكيْفَ
بإمْكاني أنْ أُقَدِّمَك لِمحْكَمَة العُشّاق وأنا أريد
أنْ أبْقى في سِجْنِكَ مَدى الحياة. ... أُريد أن
تُلْصَق بِيَ كلُّ التُّهَم. ..كيْ لا يَجِدَ القاضي
وَسيلةً لِبَراءتي. ... أُريدُ أنْ أشرَب مِنْك حتّى
الثُّمالَةِ لِيَطولَ احْتِضاري. ... ويُلْقى عليّ
القبِْضُ بِتُهْمَةِ السُّكْر ِالعَلَني. ...وأُرْمى. ...
بيْن قُضْبانِ قلْبِك. .وَيُحْكَم علَيّ بِعِناقِك إلى
يوْمِ موْتي مَع قِنْطارٍ مِن القُبَل صَباح مَساء.
وأنْ أنامَ بيْن يدَيْكَ دونَ أنْ أتَقَلّبَ على جَنْب. ..
إلى أنْ يخْرُج النّورُ مِن بَطْن اللّيْلِ البَهيم.
 
ر . الأنصاري الزاكي
- - - - - - - - - - - - - -
 
أتْلو كِتابَكِ بِحَياء سِكِّير
 
بِحَياء سِكّيرٍ..
أتْلو كِتابَكِ هذا.
ومِن نَقائِكِ الثّمِل
أوَدُّ لوْ أشْكو.
إذ أشُمّكِ في
الرّيحِ . . بعِطرِك
الخُرافِيِّ وأنتِ
فِي بُعْدِكِ كما
بِأعْماقِ الخُلْجانِ
حيْث لَكِ جسَدٌ
بِنَكْهَة الحُقولِ
وأنا الْماجِنُ..
جَميلٌ ما أقْترِف
معَكِ مِن داءِ
العِشْقِ وكُلّي
رَهنْتُه لِعِشْقِكِ
حتّى لا أبْرأَ مِن
داءِ العِشْق.
أنا أفيضُ بِكِ
اللّحْظةَ إذْ..
كلُّكِ شِعْر !
حرْفُكِ هُنا أرْحَب
مِن البَحْر
وعِشْقُكِ هذا
قَصيدٌ كَبير.
بحْثاً عَنِ
الخُلود بدَأْتُ
اعْتِلاءَ عُرْيِكِ
صهْوَتُكِ المُثْلى
فاخِرَةٌ جِدّاً
وأنْتِ ذاكَ
الأزَلُ المحْجوبُ.
وا ا وَحْدي ! ..
إذْ وحْدِيَ أصْفو
لَكِ كَذِئْبٍ في
مرْجِ هذا
الثُّغاءِ الرّحْب.
ومَضاتُكِ المُقْبِلَة
علّيّ في..
فلَوات العُزْلَةِ
مِثْل نَبِيٍّ كُلّها
أنْجُمٌ تخْبوا صوْبَ
نَهاراتِ فَرَحٍ !
وتنْفَتِحينَ
لي عَلى آفاقٍ.
يحْمِلُ..
عرْشَكِ ثمانِيَةٌ.
تُطِلّين بِيَ
كمَنارَةٍ حِسِّيّةٍ..
على غورِ
كوْنٍ سَحيق.
مِن أيْن
اهْتدَيْتُ إليْكِ..
كيْف وَلَجْتُ
جاذِبِيتَكِ الأُْنْثى
وأقْبَلْتُ كما يَبْدو
على المُغامرَة..
طرقْتُ علَيكِ
نافِذَة اللّيل عسى
أن أكْسِبَ وُدّكِ..
وأنْتِ بِداخِلي؟ !
© 2024 - موقع الشعر