النقاب - عبدالرحمن محمود عبدالرحمن

سقط الحياءُ عن راقصة
رقصت بلا لومها واثقة

اهلاً بها عند اهلِ القرون
كأنَ الفضائحَ بها ناقصة

كرخانتها حماها الجنود
وكلُ علمانٍ لها مادحة

لحيائها أقاموا المقابر
وتلوا على عرضها الفاتحة

ولها عندهم قانونٌ مُشرع
وان المحاكمَ به صادحة

ولا مرحباً ببنتِ الفضيلة
هي في نقابها واضحة

وهم يهوونَ بنات الهوى
وكل ساقطة ولها لاقطة

وجوهٌ تنكر فيها الحياء
خلت من دينها كالحة

#عبدالرحمن_محمود
© 2024 - موقع الشعر