من مثيلي في وحدتي واغترابي؟!
وشبيهي في ما أُقاسي..صِحَابي؟!

ولمن أَشتكي هنا بعضَ هَمِّي
ولديكم من قابِ قوسينِ ما بي

طالَ في بُؤرةِ الظلامِ مُكوثي!
زادَ في غيبةِ التنائي عذابي!

عن أُناسٍ حديثُهم طبُ قلبي
ودوائي من عِلَتي و مُصَابي

و بهِم تنتشي الرؤى أُفقَ عيني
و بهِم رعدُ ماطري و انسِكابي

إِخوةُ الحرفِ في لِقاكم سروري
وحُبوري و جنتي واحتسابي

ولكم - ضامِرَاً- أشُدُّ رِحالي
و لكم -مُوسِعَاً- سأفتحُ بابي

عِشتُ و الحرفُ ثاوِيَاً في كياني
وملاذي من لوعتي و يبابي

ولهُ الفضلُ عائداً بعدَ ربي
في دُخُولي عوالمي و رحابي

حينَ أَنفقتُ أربَعَاً من عقودي
مُكرِمَاً للكتابِ تِلوَ الكتابِ

ولساني يصوغُ عذبَ المعاني
و يراعي يختطُّ حُلوَ الخِطابِ

ِبينَ من لا يرونَ للشعرِ فضلاً
بين من يجهلونَ قدرَ الكتابِ

شعر:صالح عبده الآنسي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر