أأكتبُها القصيدةُ .. أم تُراني
أنا من جئتُ تكتبُهُ القصيدَه؟!

تطاوعني الحروفُ ومفرداتي
وحيناً لا تطاوعني شريدَه!

وما بي العيُّ ؛ إلا أنَ قلبي
لهُ في الهَمِّ أجنحةٌ عديدَه

وتشعلهُ لظى الآهاتِ جمراً
يذوبُ بحَرِّهَا قطرَاً حديدَه

إذا ما الليلُ أدلجَ في سكونٍ
وعمَّ الصمتُ ؛ أرسلَ لي حشودَه

حشودُ الشوقِ يرحلُ بي مداها
لأطيافٍ من الذكرى بعيدَه

أُناجيها ... تناجيني بحُزنٍ
ونُبكي في تلاقينا السعيدَه

شعر:صالح عبده الآنسي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر