ونبكي في تلاقينا السعيدة/ شعر: صالح عبده الانسي - صالح عبده إسماعيل الآنسي

أأكتبُها القصيدةُ؛ أم تُراني
أنا مَن جئتُ تكتبُهُ القصيدَه؟!

تُطاوِعُني الحروفُ ومُفرداتي
وحِينًا لا تُطاوِعُني شريدَه!

وما بي العَيُّ؛ إلَّا أنَّ قلبي
لهُ في الهَمِّ أجنحَةٌ عديدَه

وتُشعِلُهُ لظى الآهاتِ جمرًا
يذوبُ بحَرِّهَا قطرًا حديدَه

إذا ما الليلُ أدلَجَ في سُكونٍ
وعمَّ الصمتُ؛ أرسلَ لي حشودَه

حشودُ الشوقِ يرحلُ بي مداها
لأطيافٍ من الذَِكرى بعيدَه

أُناجيها، تناجيني بحُزنٍ
ونبكي في تلاقينا السعيدَه

شعر: صالح عبده الآنسي
© 2024 - موقع الشعر