هذا الوجودُ... سماويٌّ كما كانا
لا زالَ يعزفُ للرائينَ ألحانا

لا زالَ يعرضُ في الآفاقِ لوحتهُ
للزائرينَ ، و يحكي عشقهُ الآنا

هذا الوجودُ يمانيٌّ بروعتهِ
يزهو جمالاً بها -أرضاً وإنسانا

كم أبدعتهُ يدُ الخلاقِ ، أمطَرَهُ
فوقَ السعيدةِ أطيافاً و ألوانا

ينداحُ فوق قراها ، في حواضِرها
ينسابُ في بحرِها ، موجَاً و شطآنا

يغفو بحضنِ رُبَاها الخضر في دِعَةٍ
يصحو على سهلِها الريانِ نشوانا

هذا الوجودُ هديرُ الطائراتِ على
أجوائهِ تقذفُ الأحقادَ نيرانا

ضدانِ لن يستقيما ، في مُخيِّلَةٍ
الفرقُ بينهما ، لا زالَ عنوانا

شعر:صالح عبده الآنسي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر