وديع ثريا/ شعر: صالح عبده الآنسي - صالح عبده إسماعيل الآنسي

بَاتَ يَرْعَى النُّجُوْمَ ذَاوِيْ الْمَحَيَّا
شَاعِرٌ شَفَّهُ غَرَامُ ثُرَيَّا

كُلُّمَا أَغْمَضَ الْجُفُوْنَ تَرَاءَ
طَيْفُهَا بِالْبَهَاءِ يَدْنُوْ نَدِيَّا

لا يَذُوْقُ الرُّقَادَ إِنْ جَنَّ لَيْلٌ
كَلِفٌ بَالَّتِيْ أَحَبَّ وَفِيَّا

قُلْتُ وَالْعُجْبُ مِنْ هَوَاهُ دَعَانِيْ
يَا وَدِيْعَ بَنُ عَقْلِ هَلْ عُدْتَ حَيَّا

هَلْ تَنَلْ أَنْتَ مِنْ ثُرَيَّاكَ مَا قَدْ
نَالَهْ عَقْلُ مِنْ ثُرَيَّا شُكِيَّا

قَالَ لِيْ وَالدُّمُوْعُ مِنْ مُقْلَتَيْهِ
مَاطِرَاتٍ هِتَانِ كَالْمُزْنِ رَيَّا

بَلْ ثُرَيَايْ يَا صَدِيْقِيْ سَمَاءٌ
وَصْلُهَا لا يُطَالُ، عَنِّيْ عَصِيَّا

شعر: صالح عبده الآنسي
© 2026 - موقع الشعر