من قال إنّي بهذا العِشقِ مُشركَةُ
سوايَ في قلبكَ، ذاك القولُ فذلكَةُ
من ظنّ بالحبّ يرضى قسمةً مُتَعاً
ناءت به سوءةً نذْراً مُحلّكَةُ
وربّ من شاء في سكناه مغْنَمةً
جاءته من لسعات النار جمركَةُ
من ظنّ أشياءَ قلبي ريبةً حدثت
لعلّني بالهوى يوماً مشكِّكَةُ
وغِرتُ إذ جئتَ عنواناً بسيرتها
مشيتُ في لَبَكٍ والحالُ مربكَةُ
مشتْ إليكَ وعينيها تناظرُني
لجذوةِ النّار إشعالاً مُحنَّكَةُ
أتتكَ تحملُ قدّاً مائساً بغوًى
وتلك رنّةُ تأشيرٍ وتكتكَةُ
إذا بغنّةِ غنْجٍ بين ضحْكتِها
وبين غمْزتِها أشيا محبّكَةُ
مدّت يديها لإصلاحٍ بياقتهِ
كأنّها عُنُقي للخنْقِ ممسكَةُ
فَغَرْتُ من شهقتي حتى بدى لهبي
في دمعتي، في أنين الذّلِّ مُنهكَةُ
نسيتُ في غمرة الأشياء كيدَهُمُ
نسيتُ من أنّها حتماً مُفبرَكَةُ
لولا أتيتَ بحبٍّ لهفةً فرِحاً
لما غضضتُ شهيقي أو محرّكَةُ
يديّ حتّى أداوي دمعةً غدرتْ،
بعثرتُ نفسي، بمنديلي مفكّكَةُ
إنّي وحقُّ هوانا متُّ لحْظتَها
وحقُّ حبِّكَ إنّ الحبَّ تهلُكَةُ
غرّةُ آب ٢٠١٩م
فرحناز فاضل

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين