ونسيتَ ..!
يا راغباً عنّي هواه ..
ومن هوى أَنَسيتَ؟
عهدي وموعدنا ..
فكيف نسيتَ؟
أتبدّلتْ هيجان عاطفتي ..
و بدّلك النّوى عنّي..
فأبديتَ الّذي أخفيْتَ
وتروح في هجري ..
وصالي في سدى؟!!
أمسيت عنّي سالياً؟!!
أم كيف بعد العمر لي استغنيتَ؟!
َ
وردي الّذي منه تّعطّرتَ الغوى
ذبلوا جوى ..
ودّي الذي استحليتَ
ذاك الذي شغفاً هداك إليّ
مأسوراً في ضحى عيني ..
متى أُعميتَ؟!!
قد كنتُ ضالتك التي ..
قد بتُّ مثل ضلالةٍ
أضللتَ رشدكَ فيَّ
ثمّ هُديتَ!!
وعليلةٍ بكَ ..
لستُ أهوى البرء
لكن هل تراك برئتَ منّي
بعدَ كنتَ بُليتَ؟!!
وحدي أنا كنتُ العليلة ..
لم أكن لك علةً يوماً
قد استمرضتَ واستشفيتَ!!
أجهضتَ من عشقي بلا ثمنٍ
بلا أدنى حنانٍ
كيف لي أرديتَ؟
موؤودتي سألتْ
بأيّ ذنوبها حبّاً
ترى أخطيت أم أُعفيتَ؟!!
ونحى السُّؤال بجانبٍ ..
نحّى بنا درباً
وشئت عداي ما استهويتَ
إنّي التي ..
ما اخترتَ من نبض الهوى لكَ
بل قدِ اخترت التي
أحببتَ ثمّ رغبت عنها لحظةً..
ونسيتَ!!
٢٨ أيار ٢٠١٩م
#فرحناز_فاضل

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر