انسان..

لـ ، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث :

إنسان..
 كيف أروي؟
 يبدو..
 غارقا في الهمّ.
 لذلك هو ..
 يمشي فحسب.
 ينوء بما على
 ظهره من تعب
 العُمر مع أحزان
 السّنين وشقاوة
 حُلمِه الملكيّ.
 أرى وأسمع له
 أصداء خطى
 يائسة في..
 ليل المدينة.
 حيث الظلمة
 سيدة الحال.
 يمشي وكأنما هو
 محْض سراب..
 يرى أن كل
 أمانيه ريح؟
 ضل السير..
 كحلزون أعمى
 وراء غد سكران
 منْفوش الشعر
 مِثل كارثة
 في القيض؟!
 في خياله بَهاء
 سرْوَةٍ لها..
 كِفاية الظل.
 عندها نبْع ماء
 لكونها أقرب
 إليه مِن..
 دار بعيدة.
 لا حانة هنا
 ولا مقهى؟!
 هو الآن تائِه
 في المُحال.
 يقول صار
 القفْر حياتي.
 به منزلٌ 
 لي وامرأتي.
 لن أرضى..
 مُؤْنِسا لي
 دونه كسندباد
 في رِحْلتي
 الأبَدِيّة وقحْط
 هذا السّفر؟

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين