الصد والفرقاء - نايف الرشيدي

عطيت العام ضهري له بسلم الصد والفرقاء.
وراح يغني فراقه ورحت اغني فراقي.

فلا تملى على سموعي لحونٍ بالحزن غرقاء.
بعد جاتك سفينة نوح ماتقدر على اغراقي.

مدام ان الزمن مدبر وخطوات الجفاء درقاء.
عسى الوالي يسمح نية المرتاح والشاقي.

ابكفخ في جناحيني واسافر ف السماء الزرقاء.
مدام الارض ماشالت شعور الصادق الهاقي.

ابترك من حدر يحدر واخاوي كل من يرقاء.
واجنبها عن الوادي ونبت الزرع والساقي.

تبا الابداع والامتاع باللوعات والحرقاء.
وانا ماني ب متكلف ومتصنع ومنساقي.

انا ماأسهر عيوني فراق الجادل الطرقاء.
وانا من قبلها عاشق ولادري كثر عشاقي.!

وانا مازعزع ركوني هبوب النود والورقاء. هبايب عمري الفايت ابعثرها على اوراقي.
على كثر الوجيه الي نلاقيها بها فرقاء.

ترى به ناس مرغوبه وبه ناسٍ ماتنطاقي.
مواثيق العلوم الي على المعلاق منطرقاء.

اوثقها ب بيت(ن) يطفي الوهاج ب اعماقي.
ورثت الصيت من جدي وشعري ماهو بسرقاء.

عماء عين الحسود ومايسود وربي الواقي.
يبي يرجع؟ ماهو بكيفه عيونه بالندم غرقاء.

بعد جاته سفينة نوح مايقدر على اغراقي.
الشاعر نايف الرشيدي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر