أثبتُّ مرة َ وَ السيوفُ شواهرٌ - عدي بن ربيعة

أثبتُّ مرة َ وَ السيوفُ شواهرٌ
وَ صرفتُ مقدمها إلى همامِ

وَ بني لجيمٍ قدْ وطأنا وطأة ً
بالخيل خارجة ً عنِ الأوهامِ

وَرَجَعْنَا نجتنئ الْقَنَا فِي ضُمَّرٍ
مثلِ الذئابِ سريعة ِ الإقدامِ

وَسَقَيْتُ تَيْمَ اللاَّتِ كَأْساً مُرَّة ً
كَالنَّارِ شُبَّ وَقُودُهَا بَضِرَامِ

وَ بيوتَ قيسٍ قدْ وطأنا وطأة ً
فتركنا قيساً غيرَ ذات مقامِ

وَ لقدْ قتلتُ الشعثمينِ وَ مالكاً
وابْنَ المُسَوَّرِ وابْنَ ذَاتِ دَوَامِ

وَ لقدْ خبطتُّ بيوتَ يشكرَ خبطة
ًأَخْوَالُنَا وَهُمُ بَنُو الأَعْمَامِ

لَيْسَتْ بِرَاجِعة ٍ لَهُمْ أَيَامُهُمْ
حَتَّى تَزُولَ شَوَامِخُ الأَعْلاَمِ

قتلوا كليباً ثمَّ قالوا أرتعوا
كذبوا وَ ربَّ الحلَّ وَ الإحرامِ

حتى تلفَّ كتيبة ٌ بكتيبة ٍ
وَ يحلَّ أصرامٌ على أصرامِ

وَ تقومَ رباتُ الخدورِ حواسرا
ًيمسحنَ عرضَ تمائمِ الأيتامِ

حَتَّى نَرَى غُرَراً تُجَرُّ وَجُمَّة
ًوَ عظامَ رؤسٍ هشمتْ بعظامِ

حَتَّى يَعَضَّ الشَّيْخُ مِنْ حَسَراتِه
ِمما يرى جزعاً على الإبهامِ

وَلَقَدْ تَرَكْنَا الْخَيْلَ فِي عَرَصَاتِها
كالطيرِ فوقَ معالمِ الأجرامِ

فَقَضَيْنَ دَيْنَاً كُنَّ قَدْ ضُمِّنَّهُ
بعزائمٍ غلبِ الرقابِ سوامِ

منْ خيلِ تغلبَ عزة ً وَ تكرماً
مثلَ الليوثِ بساحة ِ الآنامِ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر