* القصيدة *
تاجٌ على رأس الزَّمَانِ استوَى
رَمْزًا لذِكْرَى فَاقَتِ المُسْتَوى
مُذْ سَطَّرَ التَّأْرِيخُ نَصْرَ الوَرَى
مُذْ أبْلَجَ الفَجْرُ ولَانَ الهَوا
في هِجْرَةِ للمُصْطفَى مِنْ هُنَا
بَدْءُ الَتَّحدِّي فالضَّلالُ انطَوَى
ذكرى انطِلاقُ النُّورِ صَوْبَ المدَى
فِي رِحْلَةِ التَّغْييرِ للمُحْتَوَى
ذِكْرَى تُبَاهي كلَّ ذِكْرَى عَلَى
مَرِّ الزَّمَانِ خَلَّدَتْ مَا حَوَى
مِنْهَا اكْتَفَى طُلاَّبُ زَاد التُّقى
مَنْهَا اسْتَقَى الظَّمْآن حَتَّى ارتَوَى
يا مَنْ زَعَمْتُمْ حُبَّ آلِ النَّبِيْ
كُفُوا عَنِ التَّهْرِيجِ فِي المُنْزَوَى
نَحْنُ بِحُبِّ الآل أوْلى فلا
تُزْرِي بِنَا أَطْيَافُ شَرْخٍ غَوَى
لَنْ نَقْبَلَ التَّبْدِيلَ فِي جُمْلَةٍ
كلَّا وَلَنْ نُصْغِي لِصَوْتٍ عَوَى
مَالَ مَعَ الرِّيحِ فَمَالتْ لَهُ
(م) الأهوَاءُ، لَبَّتْ مُسْرِفًا للْهَوَى
قَدْ خَالَفُوا المِنْهَاجَ ، فِي قِصَّةٍ
َتَصْطَادُ مِنْ بَطْنِ كِتَابٍ طَوَى
خَابُوا بَبُعْدِ السَّعْيِ عَكْسَ النُّهَى
والمنتَهَى خَابَتْ رُؤَى مَنْ رَوَى
فِي صَيْحَةِ الأحْقَادِ سَمُّوا الجَوَى
زَادُوا عليْهِ الشَّتْمَ في المنْطَوَى
سُحْقًا لِمَنْ خَانَ الوَرَى والْوَلاَ
بُعْدًا لِتَمْزِيقٍ بِشَقِّ اللِّوَا
يا رافضا حبَّ التَّرَضِّي عَلَى
أُولائِكَ الأصْحَابُ نَفْحُ الدوَا
هُمْ صَفْوَةُ الأعْلاَمِ عِلْمُ الهُدَى
مَنْ عَمَّرُوا بِالحَقِّ دَرْبًا خَوَى
أسماؤهم نَقْشُ جِدَارٍ عَلاَ
بِأُسِّ بَيْتٍ ثَابِتٍ مَا هَوَى
رَايَاتُ عِزٍ رَفْرَفَتْ فِي السَّمَا
ما بَدَّلُوا بَعْدَ النَّبِيِّ النَّوَى
منْ وَحْيِ عَاشُوراءَ ِمِنْ رُوحِها
خَيْرُ اقتِبَاسٍ صَارِخِ المُحْتَوَى
أولى بِنَا صِدْقُ اقتِفَاءِ الخُطَى
فِي شَرْعِ رَبِّي مَنْهَجًا مَا التَوَى
/سليلة الغرباء
س - ب
11 - محرم - 1437 ه
25 – 10 – 2015 م
بحر السريع

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين