?اِسْمٌ أضَاءَ على البريَّةِ كَوْنَهَا? - سهام آل براهمي

? اِسْمٌ أضَاءَ على البريَّةِ كَوْنَهَا?
وأَشَعَّ فِي الليْلِ البَهِيمِ سَنَاهٌ

? مُذْ اُعِلِنَ النَّبَأُ العَظِيمُ بِبَعْثِهِ?
دَقَّتْ طُبُولُ الحَرْبِ حَوْلَ رُبَاهُ

? نُكِسَتْ علَى أصْدَائِهِ رَايَاتُ مَنْ?
أَجْرَى عُقُودَ الشِّرْكِ فِي دُنْيَاهُ

? الكَوْنُ أشْرَقَ والشَّيَاطِينُ انطَوَتْ?
فِي لَحْظَةِ المِيلَادِ شَاعَ ضِيَاهُ

? سُبحان من سمَّاهُ أحْمدَ صِبغَةً?
مِنْ حَمْدِ رَبِّي سَاجِدًا لِرِضَاهُ

? ثُمَّ اصْطَفَاهُ لَهُ خَلِيلًا رَحْمَةً ?
مِنْ بَعْدِ إبْرَاهِيمَ إذْ أسْلاَهُ

? وَمُحَمَّدٌ أَمَّ البَرِيَّةَ ضَارِبًا?
. وَجْهَ النِّفَاقِ فَمَا لَهُ أشْبَاهُ

? المُجْتَبَى مِرْسَالُ رَبِّي بالهُدَى ?
فَالإنْسُ والجِنُّ اهتدَوْا بِهُدَاهُ

? صَلُّوا على خيْرِ الأنامِ وسلمُوا?
إنَّ السَّلامَ رَسَائِلٌ تَلْقَاهُ

? ثُمَّ اسْتَزِيدُوا الأجْرَ مِنْهُ فَوَائدَا?
أسْمِعْ بِعِيدِ المسْلِمِينَ صَدَاهُ

? صَلُّوا عليْهِ وآلِهِ مَعْ صَحْبِهِ?
زِدْ بالسَّلامِ ، وَحَقُّهُمْ نَرْعَاهُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر