وقفة على هاجس عابر

لـ فؤاد عبيدو، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

وقفة على هاجس عابر - فؤاد عبيدو

غريزةُ الشّوقِ
تهذي بالكناياتِ
وسدرةُ الغيْبِ
تغزوها افتراضاتي
 
إيماةٌ في عيون الغيم
تلحظني
تكادُ تقنصُ منّي
جدْبَ مأساتي
 
أيشعلُ الليلُ
غيرَ السّهد
متّكئا على الجفونِ
بعكّاز المُناجاةِ ؟
 
 
يرشّني بأنينٍ
ثم يعصرني
من ثوب ذاكرتي
أمِّ الجراحاتِ
 
حدَّقتُ
في صورة التَّحنانِ
أرسمُني في زيِّه
ِ عارياً من كلّ عاداتي
 
أمضي أخاصمُ نسياني
أذكّرني
أبروزُ الشّوق
أشجيهِ بأنّاتي
 
 
مسافة المشْي
في دهليزِ أخيلتي
وقودها لغةٌ
حاكت مواساتي
 
حبيب قلّي
لماذا البعد ينشِدُنا ؟
ويعكسُ ال "ليتَ"
في كل اتجاهاتي
 
دعني ووجهكَ
لم تمسسهُ قافيةٌ
دعني ألوذُ به للا نهاياتِ
 
فمن سواهُ
يهشُّ الموتَ
مبتسما بنغزةٍ
لفّها شتلُ ابتهالاتِ
 
~
غسلتُ بالدّمع وجهَ الحبِّ
أربكهُ
أوضّئ الحلمَ
من ماءِ المعاناةِ
© 2024 - موقع الشعر