العبد المثابر - سلطان الحويقل

السهر الانسام و العين العناقيد
والليل حرفه وانا العبد المثابر

ذابت ضلوعي على جمر التناهيد
والرجل ضاقت بها كل المعابر

حيل اللقاء باد من كثر المواعيد
وصبر الورق ضاع من قل المحابر

يعتقني الصبح من سجن التناكيد
ومن عنبرً غير عن كل العنابر

لولاي مالقا مع طيور التغاريد
لذة هل الدين من فوق المنابر

مارتاحت الكبد من بطش اللواهيد
ولاجاز هم الحياه اعن المكابر

انا الليالي رمت في دربي القيد
من مظهري تعرف اللي فالمخابر

ماشفيت في جمة عيون القراهيد
ولا ذقت من نعمة الناس الاكابر

اللي ماحنا سوى في جرهد البيد
لاكن نصبح سوى وسط المقابر

عن وجه حظي مع الوقت السراميد
اللي على فرحتي مقطوع دابر

ازريت لا غيّر رسوم التجاعيد
لا ونّي اقدر على شيب الصوابر

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر