(أنا في انتظاركَ) خطتُ ذيلَ مُذنّبٍ
 بينَ المدى
 فوقَ الفضاءْ
 وكنسْتُ نجمي طالعاً
 للشّوقِ فانفطرتْ سماءْ
 وانشقَّ قلبي عاصياً
 رجمتْ بغيبِ الحبِّ
 واندلع الحنينُ بلا عواءْ
 رحماكَ .. كدتُ بلوعتي
 أن أبلُغَ الأسبابَ
 لولا أن كففتُ دمي حناءْ
 أوَ هكذا لحني
 يقيني
 من هوى أو من هواءْ
 يا نازلاً قلبي
 فؤادي عاد حيراناً
 فزلزلني غناءْ
 وأثار زوبعةً بريقُ أنوثتي
 حينَ التساقطِ كالشهاب
 فأثقبتْ في الحالِ
 شهقةَ ذا المساءْ
 والشمسُ بيني روّجتْ
 لبضاعتي وكسادها
 كيّالها
 فكسوفها ليلاً عناءْ
 ما أطمرتْ ولهاً خفيّاً
 أمطرتْ حزناً جلياً
 أنذرتْ لوعاً وداءْ
 العشقُ والتهيامُ
 والسبعُ المثاني في الهوى
 للقلبِ هم خبزٌ وماءْ
 خيّر فؤادكَ في العذابِ
 تحلّةَ الأشواقِ
 في حرقٍ وحاءْ
 ودموعِ عينٍ
 تُسكنُ الآلام في بيتِ الرّجاءْ
 يا أيُّها القلبُ التعيسُ
 الحبُّ أعمانا وما كشفَ الغطاءْ
 العنقاء
 21 -06- 2013م

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين