أمعازف الجرح
 أنا بنفسك أم أن السهى وقعا
 يشكو انخفاضا إذا نجم الهوى سطعا
 تجرد الضد منها حين ناء بها
 أمس مضى وزمان ليته رجعا
 تلم كل شتات في مواطنهم
 وهي الغريبة ألفت كلها قطعا
 حولي المدائن أطلال مباكية
 قلبا صغيرا بأولى نبضه فجعا
 همي ارتوى من دموع عشت حرقتها
 ومن تضور داجي يتمنا شبعا
 الحزن ألفى بهذا القلب معقله
 والسهد أسس في جفنيّ منتجعا
 تسرب العمر سهوا من أناملنا
 ماء يذوب في أجزائه البدعا
 تفرد البحر محتارا بغربته
 ولا يزال وفيا يذكر البجعا
 أبقى أفتش عني بين أوردتي 
 حتى أعيد لباقي العمر ما انتزعا
 البدر قاسمني حلمي وعزرني
 وكانني حينما قررت أن أدعا
 طير صغير ببرد الحزن مرتجف
 يلملم القلب في تغريبه فزعا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين