ليل السّواد

لـ حسين عتروس، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

ليل السّواد - حسين عتروس

ألوانُ جفنيكِ سوادٌ يتمدّدْ...
 
كالحزنِ في ضفافِ عينيكِ...
 
و أنا مشدودا إليهِ قصبٌ يتجدّدْ
 
والشَّعرُ كان قد تبعثر خجولا فوق جيدٍ أسمرْ
 
والجيبُ مفتوحٌ على حزنِ هوايا الممنوعْ
 
تبختري فالخصرُ منكِ يمنحُ القلبَ وطنا مفقودْ
 
 
آهٍ دعيني
 
لا تشعريني واتركيني إليَّ
 
لا تأسريني كي أموت خلف القضبانْ
 
لا تسحريني كي أموت مثل الشهيدْ
 
مات لها...
 
ماتَ، و عاشتْ عاشقا للخائنِ المجنونْ
 
لكحلِ عينيكِ تقولي أتجمّلْ
 
ونبضُ جفنيكِ يخونْ
 
كخصرِكِ الذي توقّف عنِ الرقصِ و تجمّدْ
 
أحسُّ أنّكِ قصيدٌ يسرقُ بيتهُا الأخيرْ
 
كأنّني لا أعرف البيتَ الأخيرْ
 
وأنّكِ كأقلامي تهاجرُ بلادي...
 
كلّما حللتُ بالفصلِ الأخيرْ
 
***
من ديوان الغربة
© 2024 - موقع الشعر