المدينة الضائعة

لـ ، ، في غير مُحدد، آخر تحديث :

يا بَلْقَعَ الكفّ والخيبات تخذلُهُ
 الحُزْنُ مَوطنُهُ والآه منزِلهُ
 يضمّ حلم الحيارى في سريرتهِ
 وَهْو المُضَاعُ يكاد اليَأْسُ يقتلُهُ
 يُذْكي المعاني جمالا من فصاحته
 ويشرب الضّوء إنْ جفّت منَاهِلُهُ
 هو الهزار يغنّي للهوى غَرِدً
 اوما الهوى غير أجناد تقاتلهُ
 أتى سؤالا أقاصي الرّيح تقذفه
 في ثغر كون معاني السّحر تَشْغَلُهُ
 قد شرّدته دروب التّيه في ظمإ 
 وغرّهُ الآلُ موهوما يُحاوِلُهُ
 من الثّياب يشفّ الجرح منكشفا 
 على تردّم حلم كان يغزلهُ
 قد كان نورا بعين الأمس مسكنه 
 وكان في ثغره بشرا يجمّلهُ
 وصار دمعة حزن في عيون غد 
 يهدّه الغدر والأوجاع تذْبِلُهُ
 يكفيه فخرا بأن التّيه مبعثة 
 لموطن قد أضاءته أناملُهُ
 يمدّ كفّ الرّؤى للأفْق يبسطها 
 مادام للنّجْم حوْباء تُطاوِلُهُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين