تفاصيل مساء - فيصل بن عباد

ملهمتني كيف غبتي عن سمائي
كيف ...! يا كل الوفا و الأوفياء

وش وجودي في غيابك ... لو عزائي
أن يقول الشعر : في منعك عطاء

صدقيني ليس في الحب تنائي
إنما هذي حياة الأشقياء

ارجعي لي حطمي فيّ انحنائي
ابعثي فيّ شعور الكبرياء

اشربيني قبل يشرقني بكائي
و انثريني مثل نثرك للضياء

إلبسيني لين احس انك ردائي
وازهدي فيّ زهود الأتقياء

ان تركتيني على ماذا بقائي
لم يعد لي غير حب الأدعياء

ما تلد العين في عين المرائي
و اسأليني عن مفاهيم العِداء

كل ما حاولت ُ جمعي و احتوائي
بعثرت كلي تفاصيل المساء

هل من الإنصاف اقصائي ندائي
في متاهااات حديث الغرباء !

ليت شعري كيف ابا اصيغ إستيائي
و الغياب أسرف بترتيب اللقاء

و السؤال اللي على بالي بدائي
و التجمل يردع حروف النداء

هل قداسة حبنا بعض افترائي
أن أخذني في هواك الخيلاء

ملهمتني فجرك اولى من مسائي
ماتت أحلامي على حبل الرجاء

يا بدا لي ما يشرع لك رجائي
أو لعل الجرح من سر الشفاء

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر