ولقد غدرتِ فما خطرتِ بخاطري
إلا كذكرى العاشق المتألم

وقطعتِ أزهارَ الحنين بداخلي
وزرعت فىَّ الشكَّ عند المَقَدم

فتلوتُ يوم الهجرِ كلَّ قصائدي
ورسمتُ بحر اليأسِ في لون الدم

أنت التي في مُقلتيكِ مواجعي
نقشت كنقش الكفِّ فوق المعصم

أنتِ التي أعطيتُ كلَّ محبتي
وجرحتِ أنتِ القلبَ دُون ترحُّم

فتغيري وتلوني ولتعبثي
إني نعيتُ الشوقَ أنتِ كمُعدم

لا تحزني لا تغضبي لا تندمي
إني أنا المكلومُ لستُُ بنادم

الشاعر : مديح أبوزيد

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر