رســــــــالةٌ حُــــــــبٍّ - الشاعر مديح أبوزيد

لـ ، ، في غير مُحدد

المنسابة: عشنا سبعين يوماً ثمّ تباعدنا عشر سنين حتى أراد الله أن أجد اسمه على الانترنت

الآنَ..! بعْدَ مرور عُمْرٍ بيْننا
الآنَ..!أنْتَ أمْ الخيالُ أمْ الفكَرْ؟!
ألْقاكَ?هلْ أنْتَ الَّذي عبْرَالأثي
رِحديثُهُ يهبُ الدموعَ كما المَطَرْ
قُلْ أيُّها الحاسوبُ ؛ قُلْ .. لا تنْتظِرْ
قلبي على خلٍّ وفىٍّ منْفَطِرْ
هلْ ذاكَ اسْمَُكَ يا صديقىَ؟هلْ هو؟!
أمْ ذاتشَابُهُ في مُسَمَّىً مُنْتشِر؟!
بلْ أنْتَ أنْتَ وتلْكَ رُوحِىَ تشْهَدُ
باكٍ إلى باكٍ ؛ وربُّكَ ناظرُ
إنِّي أراك على السطورِ مُخاطباً
ماضي الزمانِ؛فهلْ ذكرْتَ أمْ اسْتترْ؟ْ
ردّدْ على نبضي حديثَكَ علَّهُ
يشفي الحنينَ ؛ عسى فؤادىَ يصْطبرْ
الصّبْرُ كأسٌ للأحبَّةِ مُرُّهُ
أَشْهى منْ القربِ القريبِ إذا هجرْ
ولقد قرأتُكَ في الحروف ونبضها
كمْ أَنْتَ يا صَّحْبى الوفيَّ المُنْتَظِرْ
قلْبٌ يفيضُ سماحةً لا تُحْتجبْ
والسِّرُّ أنَّكَ بلسمٌ فيه العِبَر
كمْ قد وجدتُكَ في فؤادى بسمةً
تُخْفي مرارة ما لقيتُ من البشر
كمْ قد وعيتَ بكُلِّ حلم ثَورتي
وحفظتَ أسراري ونبْضَى والفِكَرْ
يا صاحبي ؛ يا سرَّ أيامي ويا
قلباً تعيشُ مع الضلوع وتستقر

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين