إني ذكرتُ للشاعر مديح أبوزيد - مديح أبوزيد

إنِّي ذَكَرْتُ مُحَمَّدًا بين الورى
نُورا أضاء إلى الحَياةِ وأزهرا

خيرُ البَريَّةِ ؛ للوجُودِ هدايَةٌ
صَلَّى عليهِ ؛ بهِ النسيمُ تعَطَّرا

وذكرْتُ منه حَديثَه وبَيَانَهُ
وذكرتُ مِسكا إذ يَفُوحُ تفجرا

وحنانَهُ .. وكمَالَهُ .. في حكمةٍ
والعفو منه .. وبالكرامةِ بَشَّرا

حِلمٌ وعِلمٌ .. للخلائق كلها
يحنو رحيما .. قد أبان وأنذرا

يهدي بحُبٍ ؛ دون منٍّ أو أذى
مهما حَقُود أو عَدو أنْكرا

فمحمدٌ خيْرُ الخَلائقِ كُلها
وهو الذي مِن كل شَر حَذَّرا

والجذعُ حنَّ ؛ ففاضَ منه تراحما
ومضى برفقٍ ؛ والمواعظَ كَرَّرا

فهو الحبيبُ.. برحمةٍ وتسامُحٍ
وهو الشفيعُ لمن أساءَ وأعذرا

يا رب صَلّ على حبيبكَ إنهُ
نُورٌ تُضاءُ به الحياةُ وأكثرا

قد جاءنا بالخير يَرفَعُ ذِكْرَنا
أضحى الجمالُ بذكر أحمد نيّرا

إن الصَّلاةَ عليه تغْسِلُ هَمَّنَا
وبها الشفاءُ ؛ وعم خيرٌ محضرا

© 2026 - موقع الشعر